منتديات الراعى الصالح

منتدى للشباب الجامعى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 تابع اسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 22/03/2007

مُساهمةموضوع: تابع اسرائيل   الثلاثاء أبريل 17, 2007 4:15 am

فارسل يعقوب ودعا راحيل وليئة الى الحقل الى غنمه. وقال لهما انا ارى وجه ابيكما انه ليس نحوي كامس واول من امس. ولكن اله ابي كان معي. وانتما تعلمان اني بكل قوتي خدمت اباكما. واما ابوكما فغدر بي وغيّر اجرتي عشر مرات. لكن الله لم يسمح له ان يصنع بي شرا. ان قال هكذا. الرقط تكون اجرتك ولدت كل الغنم رقطا. وان قال هكذا. المخطّطة تكون اجرتك ولدت كل الغنم مخطّطة. فقد سلب الله مواشي ابيكما واعطاني. وحدث في وقت توحّم الغنم اني رفعت عينيّ ونظرت في حلم واذا الفحول الصاعدة على الغنم مخططة ورقطاء ومنمّرة. وقال لي ملاك الله في الحلم يا يعقوب. فقلت هانذا. فقال ارفع عينيك وانظر. جميع الفحول الصاعدة على الغنم مخطّطة ورقطاء ومنمّرة. لاني قد رأيت كل ما يصنع بك لابان. انا اله بيت ايل حيث مسحت عمودا. حيث نذرت لي نذرا. الآن قم اخرج من هذه الارض وارجع الى ارض ميلادك

فاجابت راحيل وليئة وقالتا له ألنا ايضا نصيب وميراث في بيت ابينا. ألم نحسب منه اجنبيتين. لانه باعنا وقد اكل ايضا ثمننا. ان كل الغنى الذي سلبه الله من ابينا هو لنا ولاولادنا. فالآن كل ما قال لك الله افعل

فقام يعقوب وحمل اولاده ونساءه على الجمال. وساق كل مواشيه وجميع مقتناه الذي كان قد اقتنى. مواشي اقتنائه التي اقتنى في فدّان ارام. ليجيء الى اسحق ابيه الى ارض كنعان. واما لابان فكان قد مضى ليجزّ غنمه. فسرقت راحيل اصنام ابيها. وخدع يعقوب قلب لابان الارامي. اذ لم يخبره بانه هارب. فهرب هو وكل ما كان له وقام وعبر النهر وجعل وجهه نحو جبل جلعاد

فأخبر لابان في اليوم الثالث بان يعقوب قد هرب. فأخذ اخوته معه وسعى وراءه مسيرة سبعة ايام. فادركه في جبل جلعاد. وأتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل. وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر. فلحق لابان يعقوب ويعقوب قد ضرب خيمته في الجبل. فضرب لابان مع اخوته في جبل جلعاد

وقال لابان ليعقوب ماذا فعلت وقد خدعت قلبي وسقت بناتي كسبايا السيف. لماذا هربت خفية وخدعتني ولم تخبرني حتى اشيعك بالفرح والاغاني بالدف والعود. ولم تدعني اقبّل بني وبناتي. الآن بغباوة فعلت. في قدرة يدي ان اصنع بكم شرا. ولكن اله ابيكم كلمني البارحة قائلا احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر. والآن انت ذهبت لانك قد اشتقت الى بيت ابيك. ولكن لماذا سرقت آلهتي

فاجاب يعقوب وقال للابان اني خفت لاني قلت لعلك تغتصب ابنتيك مني. الذي تجد آلهتك معه لا يعيش. قدام اخوتنا انظر ماذا معي وخذه لنفسك. ولم يكن يعقوب يعلم ان راحيل سرقتها

فدخل لابان خباء يعقوب وخباء ليئة وخباء الجاريتين ولم يجد. وخرج من خباء ليئة ودخل خباء راحيل. وكانت راحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداجة الجمل وجلست عليها. فجسّ لابان كل الخباء ولم يجد. وقالت لابيها لا يغتظ سيدي اني لا استطيع ان اقوم امامك لان عليّ عادة النساء. ففتّش ولم يجد الاصنام

فاغتاظ يعقوب وخاصم لابان واجاب يعقوب وقال للابان ما جرمي ما خطيتي حتى حميت ورائي. انك جسست جميع اثاثي. ماذا وجدت من جميع اثاث بيتك. ضعه ههنا قدام اخوتي واخوتك. فلينصفوا بيننا الاثنين. الآن عشرين سنة انا معك. نعاجك وعنازك لم تسقط. وكباش غنمك لم آكل. فريسة لم احضر اليك. انا كنت اخسرها. من يدي كنت تطلبها. مسروقة النهار او مسروقة الليل. كنت في النهار يأكلني الحرّ وفي الليل الجليد. وطار نومي من عينيّ. الآن لي عشرون سنة في بيتك. خدمتك اربع عشرة سنة بابنتيك وست سنين بغنمك. وقد غيّرت اجرتي عشر مرات. لولا ان اله ابي اله ابراهيم وهيبة اسحق كان معي لكنت الآن قد صرفتني فارغا. مشقّتي وتعب يديّ قد نظر الله فوبّخك البارحة

فاجاب لابان وقال ليعقوب البنات بناتي والبنون بنيّ والغنم غنمي وكل ما انت ترى فهو لي. فبناتي ماذا اصنع بهنّ اليوم او باولادهنّ الذين ولدن. فالآن هلم نقطع عهدا انا وانت. فيكون شاهدا بيني وبينك

فأخذ يعقوب حجرا واوقفه عمودا. وقال يعقوب لاخوته التقطوا حجارة. فاخذوا حجارة وعملوا رجمة واكلوا هناك على الرجمة. ودعاها لابان يجرسهدوثا. واما يعقوب فدعاها جلعيد. وقال لابان هذه الرجمة هي شاهدة بيني وبينك اليوم. لذلك دعي اسمها جلعيد. والمصفاة. لانه قال ليراقب الرب بيني وبينك حينما نتوارى بعضنا عن بعض. انك لا تذلّ بناتي ولا تأخذ نساء على بناتي. ليس انسان معنا. انظر. الله شاهد بيني وبينك. وقال لابان ليعقوب هوذا هذه الرجمة وهوذا العمود الذي وضعت بيني وبينك. شاهدة هذه الرجمة وشاهد العمود اني لا اتجاوز هذه الرجمة اليك وانك لا تتجاوز هذه الرجمة وهذا العمود اليّ للشرّ. اله ابراهيم وآلهة ناحور آلهة ابيهما يقضون بيننا. وحلف يعقوب بهيبة ابيه اسحق. وذبح يعقوب ذبيحة في الجبل ودعا اخوته ليأكلوا طعاما. فأكلوا طعاما وباتوا في الجبل

ثم بكّر لابان صباحا وقبّل بنيه وبناته وباركهم ومضى. ورجع لابان الى مكانه

واما يعقوب فمضى في طريقه ولاقاه ملائكة الله. وقال يعقوب اذ رآهم هذا جيش الله. فدعا اسم ذلك المكان محنايم

وارسل يعقوب رسلا قدامه الى عيسو اخيه الى ارض سعير بلاد ادوم. وامرهم قائلا هكذا تقولون لسيدي عيسو. هكذا قال عبدك يعقوب. تغربت عند لابان ولبثت الى الآن. وقد صار لي بقر وحمير وغنم وعبيد واماء. وارسلت لاخبر سيدي لكي اجد نعمة في عينيك

فرجع الرسل الى يعقوب قائلين أتينا الى اخيك الى عيسو. وهو ايضا قادم للقائك واربع مئة رجل معه. فخاف يعقوب جدا وضاق به الامر. فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال الى جيشين. وقال ان جاء عيسو الى الجيش الواحد وضربه يكون الجيش الباقي ناجيا

وقال يعقوب يا اله ابي ابراهيم واله ابي اسحق الرب الذي قال لي ارجع الى ارضك والى عشيرتك فاحسن اليك. صغير انا عن جميع الطافك وجميع الامانة التي صنعت الى عبدك. فاني بعصاي عبرت هذا الاردن والآن قد صرت جيشين. نجّني من يد اخي من يد عيسو. لاني خائف منه ان يأتي ويضربني الام مع البنين. وانت قد قلت اني احسن اليك واجعل نسلك كرمل البحر الذي لا يعدّ للكثرة

وبات هناك تلك الليلة واخذ مما اتى بيده هدية لعيسو اخيه. مئتي عنز وعشرين تيسا مئتي نعجة وعشرين كبشا ثلاثين ناقة مرضعة واولادها اربعين بقرة وعشرة ثيران عشرين اتانا وعشرة حمير. ودفعها الى يد عبيده قطيعا قطيعا على حدة. وقال لعبيده اجتازوا قدّامي واجعلوا فسحة بين قطيع وقطيع. وامر الاول قائلا اذا صادفك عيسو اخي وسألك قائلا لمن انت والى اين تذهب ولمن هذا الذي قدامك تقول لعبدك يعقوب. هو هدية مرسلة لسيدي عيسو. وها هو ايضا وراءنا. وامر ايضا الثاني والثالث وجميع السائرين وراء القطعان قائلا بمثل هذا الكلام تكلّمون عيسو حينما تجدونه. وتقولون هوذا عبدك يعقوب ايضا وراءنا. لانه قال استعطف وجهه بالهدية السائرة امامي وبعد ذلك انظر وجهه. عسى ان يرفع وجهي. فاجتازت الهدية قدامه. واما هو فبات تلك الليلة في المحلّة

ثم قام في تلك الليلة واخذ امرأتيه وجاريتيه واولاده الاحد عشر وعبر مخاضة يبّوق. اخذهم واجازهم الوادي واجاز ما كان له. فبقي يعقوب وحده. وصارعه انسان حتى طلوع الفجر. ولما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حقّ فخذه. فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه. وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر. فقال لا اطلقك ان لم تباركني. فقال له ما اسمك. فقال يعقوب. فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل. لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت. وسأل يعقوب وقال اخبرني باسمك. فقال لماذا تسأل عن اسمي. وباركه هناك

فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل. قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه ونجّيت نفسي. واشرقت له الشمس اذ عبر فنوئيل وهو يخمع على فخذه. لذلك لا يأكل بنو اسرائيل عرق النّسا الذي على حقّ الفخذ الى هذا اليوم. لانه ضرب حقّ فخذ يعقوب على عرق النّسا

ورفع يعقوب عينيه ونظر واذا عيسو مقبل ومعه اربع مئة رجل. فقسم الاولاد على ليئة وعلى راحيل وعلى الجاريتين. ووضع الجاريتين واولادهما اولا وليئة واولادها وراءهم وراحيل ويوسف اخيرا. واما هو فاجتاز قدامهم وسجد الى الارض سبع مرات حتى اقترب الى اخيه. فركض عيسو للقائه وعانقه ووقع على عنقه وقبّله. وبكيا

ثم رفع عينيه وابصر النساء والاولاد وقال ما هؤلاء منك. فقال الاولاد الذين انعم الله بهم على عبدك. فاقتربت الجاريتان هما واولادهما وسجدتا. ثم اقتربت ليئة ايضا واولادها وسجدوا. وبعد ذلك اقترب يوسف وراحيل وسجدا. فقال ماذا منك كل هذا الجيش الذي صادفته. فقال لاجد نعمة في عيني سيدي. فقال عيسو لي كثير. يا اخي ليكن لك الذي لك. فقال يعقوب لا. ان وجدت نعمة في عينيك تاخذ هديتي من يدي. لاني رأيت وجهك كما يرى وجه الله فرضيت عليّ. خذ بركتي التي أتي بها اليك. لان الله قد انعم عليّ ولي كل شيء. والحّ عليه فاخذثم قال لنرحل ونذهب واذهب انا قدامك. فقال له سيدي عالم ان الاولاد رخصة والغنم والبقر التي عندي مرضعة. فان استكدّوها يوما واحدا ماتت كل الغنم. ليجتز سيدي قدام عبده وانا استاق على مهلي في اثر الاملاك التي قدامي وفي اثر الاولاد حتى اجيء الى سيدي الى سعير. فقال عيسو اترك عندك من القوم الذين معي. فقال لماذا. دعني اجد نعمة في عيني سيدي. فرجع عيسو ذلك اليوم في طريقه الى سعير

واما يعقوب فارتحل الى سكّوت. وبنى لنفسه بيتا وصنع لمواشيه مظلات. لذلك دعا اسم المكان سكّوت. ثم اتى يعقوب سالما الى مدينة شكيم التي في ارض كنعان. حين جاء من فدّان ارام. ونزل امام المدينة. وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته من يد بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة. واقام هناك مذبحا ودعاه ايل اله اسرائيل

وخرجت دينة ابنة ليئة التي ولدتها ليعقوب لتنظر بنات الارض. فرآها شكيم ابن حمور الحوّي رئيس الارض واخذها واضطجع معها واذلّها. وتعلقت نفسه بدينة ابنة يعقوب واحب الفتاة ولاطف الفتاة. فكلم شكيم حمور اباه قائلا خذ لي هذه الصبية زوجة. وسمع يعقوب انه نجّس دينة ابنته. واما بنوه فكانوا مع مواشيه في الحقل. فسكت يعقوب حتى جاءوا

فخرج حمور ابو شكيم الى يعقوب ليتكلم معه. واتى بنو يعقوب من الحقل حين سمعوا. وغضب الرجال واغتاظوا جدا لانه صنع قباحة في اسرائيل بمضاجعة ابنة يعقوب. وهكذا لا يصنع. وتكلم حمور معهم قائلا شكيم ابني قد تعلّقت نفسه بابنتكم. اعطوه اياها زوجة. وصاهرونا. تعطوننا بناتكم وتأخذون لكم بناتنا. وتسكنون معنا وتكون الارض قدامكم. اسكنوا واتجروا فيها وتملّكوا بها. ثم قال شكيم لابيها ولاخوتها دعوني اجد نعمة في اعينكم. فالذي تقولون لي اعطي. كثّروا عليّ جدا مهّرا وعطية. فاعطي كما تقولون لي. واعطوني الفتاة زوجة

فاجاب بنو يعقوب شكيم وحمور اباه بمكر وتكلموا. لانه كان قد نجّس دينة اختهم. فقالوا لهما لا نستطيع ان نفعل هذا الامر ان نعطي اختنا لرجل اغلف. لانه عار لنا. غير اننا بهذا نواتيكم. ان صرتم مثلنا بختنكم كل ذكر نعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم ونسكن معكم ونصير شعبا واحدا. وان لم تسمعوا لنا ان تختتنوا نأخذ ابنتنا ونمضي

فحسن كلامهم في عيني حمور وفي عيني شكيم بن حمور. ولم يتأخر الغلام ان يفعل الامر. لانه كان مسرورا بابنة يعقوب. وكان اكرم جميع بيت ابيه. فاتى حمور وشكيم ابنه الى باب مدينتهما وكلما اهل مدينتهما قائلين. هؤلاء القوم مسالمون لنا. فليسكنوا في الارض ويتجروا فيها. وهوذا الارض واسعة الطرفين امامهم. نأخذ لنا بناتهم زوجات ونعطيهم بناتنا. غير انه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا لنصير شعبا واحدا. بختننا كل ذكر كما هم مختونون. ألا تكون مواشيهم ومقتناهم وكل بهائمهم لنا. نواتيهم فقط فيسكنون معنا. فسمع لحمور وشكيم ابنه جميع الخارجين من باب المدينة. واختتن كل ذكر. كل الخارجين من باب المدينة

فحدث في اليوم الثالث اذ كانوا متوجعين ان ابني يعقوب شمعون ولاوي اخوي دينة اخذا كل واحد سيفه وأتيا على المدينة بامن وقتلا كل ذكر. وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف. واخذا دينة من بيت شكيم وخرجا. ثم اتى بنو يعقوب على القتلى ونهبوا المدينة. لانهم نجّسوا اختهم. غنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما في المدينة وما في الحقل اخذوه. وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل اطفالهم ونساءهم وكل ما في البيوت

فقال يعقوب لشمعون ولاوي كدّرتماني بتكريهكما اياي عند سكّان الارض الكنعانيين والفرزّيين وانا نفر قليل. فيجتمعون عليّ ويضربونني فأبيد انا وبيتي. فقالا أنظير زانية يفعل باختنا

ثم قال الله ليعقوب قم اصعد الى بيت ايل وأقم هناك واصنع هناك مذبحا لله الذي ظهر لك حين هربت من وجه عيسو اخيك. فقال يعقوب لبيته ولكل من كان معه اعزلوا الآلهة الغريبة التي بينكم وتطهروا وابدلوا ثيابكم. ولنقم ونصعد الى بيت ايل. فاصنع هناك مذبحا لله الذي استجاب لي في يوم ضيقتي وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه. فاعطوا يعقوب كل الآلهة الغريبة التي في ايديهم والاقراط التي في آذانهم. فطمرها يعقوب تحت البطمة التي عند شكيم

ثم رحلوا. وكان خوف الله على المدن التي حولهم. فلم يسعوا وراء بني يعقوب. فاتى يعقوب الى لوز التي في ارض كنعان وهي بيت ايل. هو وجميع القوم الذين معه. وبنى هناك مذبحا ودعا المكان ايل بيت ايل. لانه هناك ظهر له الله حين هرب من وجه اخيه. وماتت دبورة مرضعة رفقة ودفنت تحت بيت ايل تحت البلوطة. فدعا اسمها ألون باكوت

وظهر الله ليعقوب ايضا حين جاء من فدّان ارام وباركه. وقال له الله اسمك يعقوب. لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل يكون اسمك اسرائيل. فدعا اسمه اسرائيل. وقال له الله انا الله القدير. أثمر واكثر. امة وجماعة امم تكون منك. وملوك سيخرجون من صلبك. والارض التي اعطيت ابراهيم واسحق لك اعطيها. ولنسلك من بعدك اعطي الارض. ثم صعد الله عنه في المكان الذي فيه تكلم معه. فنصب يعقوب عمودا في المكان الذي فيه تكلم معه عمودا من حجر. وسكب عليه سكيبا وصب عليه زيتا. ودعا يعقوب اسم المكان الذي فيه تكلم الله معه بيت ايل

ثم رحلوا من بيت ايل. ولما كان مسافة من الارض بعد حتى يأتوا الى افراتة ولدت راحيل وتعسّرت ولادتها. وحدث حين تعسّرت ولادتها ان القابلة قالت لها لا تخافي لان هذا ايضا ابن لك. وكان عند خروج نفسها لانها ماتت انها دعت اسمه بن أوني. واما ابوه فدعاه بنيامين. فماتت راحيل ودفنت في طريق افراتة التي هي بيت لحم. فنصب يعقوب عمودا على قبرها. وهو عمود قبر راحيل الى اليوم

ثم رحل اسرائيل ونصب خيمته وراء مجدل عدر. وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه. وسمع اسرائيل

وكان بنو يعقوب اثني عشر. بنو ليئة رأوبين بكر يعقوب وشمعون ولاوي ويهوذا ويسّاكر وزبولون. وابنا راحيل يوسف وبنيامين. وابنا بلهة جارية راحيل دان ونفتالي. وابنا زلفة جارية ليئة جاد واشير. هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا له في فدّان ارام

وجاء يعقوب الى اسحق ابيه الى ممرا قرية اربع التي هي حبرون. حيث تغرب ابراهيم واسحق. وكانت ايام اسحق مئة وثمانين سنة. فاسلم اسحق روحه ومات وانضمّ الى قومه شيخا وشبعان اياما. ودفنه عيسو ويعقوب ابناه . تكوين 25: 21-35: 29



عظة استفانوس لبني اسرائيل في اعمال الرسل الاصحاح السابع

فقال رئيس الكهنة أترى هذه الامور هكذا هي. فقال ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا. ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران وقال له اخرج من ارضك ومن عشيرتك وهلم الى الارض التي اريك. فخرج حينئذ من ارض الكلدانيين وسكن في حاران. ومن هناك نقله بعد ما مات ابوه الى هذه الارض التي انتم الآن ساكنون فيها. ولم يعطه فيها ميراثا ولا وطأة قدم ولكن وعد ان يعطيها ملكا له ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد. وتكلم الله هكذا. ان يكون نسله متغربا في ارض غريبة فيستعبدوه ويسيئوا اليه اربع مئة سنة. والامة التي يستعبدون لها سادينها انا يقول الله. وبعد ذلك يخرجون ويعبدونني في هذا المكان. واعطاه عهد الختان وهكذا ولد اسحق وختنه في اليوم الثامن. واسحق ولد يعقوب ويعقوب ولد رؤساء الآباء الاثني عشر. ورؤساء الآباء حسدوا يوسف وباعوه الى مصر وكان الله معه وانقذه من جميع ضيقاته واعطاه نعمة وحكمة امام فرعون ملك مصر فاقامه مدبرا على مصر وعلى كل بيته

ثم أتى جوع على كل ارض مصر وكنعان وضيق عظيم فكان آباؤنا لا يجدون قوتا. ولما سمع يعقوب ان في مصر قمحا ارسل آباءنا اول مرة. وفي المرة الثانية استعرف يوسف الى اخوته واستعلنت عشيرة يوسف لفرعون. فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا. فنزل يعقوب الى مصر ومات هو وآباؤنا ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم. وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم كان ينمو الشعب ويكثر في مصر الى ان قام ملك آخر لم يكن يعرف يوسف. فاحتال هذا على جنسنا واساء الى آبائنا حتى جعلوا اطفالهم منبوذين لكي لا يعيشوا

وفي ذلك الوقت ولد موسى وكان جميلا جدا. فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه. ولما نبذ اتخذته ابنة فرعون وربته لنفسها ابنا. فتهذب موسى بكل حكمة المصريين وكان مقتدرا في الاقوال والاعمال. ولما كملت له مدة اربعين سنة خطر على باله ان يفتقد اخوته بني اسرائيل. واذ رأى واحدا مظلوما حامى عنه وانصف المغلوب اذ قتل المصري. فظن ان اخوته يفهمون ان الله على يده يعطيهم نجاة. واما هم فلم يفهموا. وفي اليوم الثاني ظهر لهم وهم يتخاصمون فساقهم الى السلامة قائلا ايها الرجال انتم اخوة. لماذا تظلمون بعضكم بعضا. فالذي كان يظلم قريبه دفعه قائلا من اقامك رئيسا وقاضيا علينا. أتريد ان تقتلني كما قتلت امس المصري. فهرب موسى بسبب هذه الكلمة وصار غريبا في ارض مديان حيث ولد ابنين

ولما كملت اربعون سنة ظهر له ملاك الرب في برية جبل سينا في لهيب نار عليقة. فلما رأى موسى ذلك تعجب من المنظر. وفيما هو يتقدم ليتطلع صار اليه صوت الرب انا اله آبائك اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب. فارتعد موسى ولم يجسر ان يتطلع. فقال له الرب اخلع نعل رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة. اني لقد رأيت مشقة شعبي الذين في مصر وسمعت انينهم ونزلت لأنقذهم. فهلم الآن ارسلك الى مصر

هذا موسى الذي انكروه قائلين من اقامك رئيسا وقاضيا هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقة. هذا اخرجهم صانعا عجائب وآيات في ارض مصر وفي البحر الاحمر وفي البرية اربعين سنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ra3y.lifeme.net
 
تابع اسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى الصالح :: القسم العام :: منتدى شخصيات الكتاب المقدس-
انتقل الى: