منتديات الراعى الصالح

منتدى للشباب الجامعى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 سيرة اسحق ابن ابراهيم خليل الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 22/03/2007

مُساهمةموضوع: سيرة اسحق ابن ابراهيم خليل الله   الجمعة أبريل 06, 2007 4:33 pm


سيرة اسحق ابن ابراهيم خليل الله

قال
ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك. فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك
ابنا وتدعو اسمه اسحق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده. واما
اسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا. اثني
عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة. ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك
سارة في هذا الوقت في السنة الآتية. فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن
ابراهيم [/size
فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه وجميع ولدان بيته وجميع المبتاعين بفضته كل ذكر
من اهل بيت ابراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله.
وكان ابراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته. وكان اسماعيل ابنه
ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته. في ذلك اليوم عينه ختن ابراهيم
واسماعيل ابنه. وكل رجال بيته ولدان البيت والمبتاعين بالفضة من ابن
الغريب ختنوا معه

وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار. فرفع
عينيه ونظر واذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب
الخيمة وسجد الى الارض. وقال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا
تتجاوز عبدك. ليؤخذ قليل ماء واغسلوا ارجلكم واتكئوا تحت الشجرة. فآخذ
كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون. لانكم قد مررتم على عبدكم. فقالوا
هكذا تفعل كما تكلمت[/size]
فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا.
اعجني واصنعي خبز ملّة. ثم ركض ابراهيم الى البقر واخذ عجلا رخصا وجيدا
واعطاه للغلام فاسرع ليعمله. ثم اخذ زبدا ولبنا والعجل الذي عمله ووضعها
قدامهم. واذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة
وقالوا له اين سارة امرأتك. فقال ها هي في الخيمة. فقال اني ارجع اليك نحو
زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو
وراءه. وكان ابراهيم وسارة شيخين متقدمين في الايام. وقد انقطع ان يكون
لسارة عادة كالنساء. فضحكت سارة في باطنها قائلة أبعد فنائي يكون لي تنعم
وسيدي قد شاخ. فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة قائلة أفبالحقيقة الد
وانا قد شخت. هل يستحيل على الرب شيء. في الميعاد ارجع اليك نحو زمان
الحياة ويكون لسارة ابن. فانكرت سارة قائلة لم اضحك. لانها خافت
[size=16] تكوين 17: 18-18: 15 وافتقد
الرب سارة كما قال. وفعل الرب لسارة كما تكلم. فحبلت سارة وولدت لابراهيم
ابنا في شيخوخته. في الوقت الذي تكلم الله عنه. ودعا ابراهيم اسم ابنه
المولود له الذي ولدته له سارة اسحق. وختن ابراهيم اسحق ابنه وهو ابن
ثمانية ايام كما امره الله. وكان ابراهيم ابن مئة سنة حين ولد له اسحق
ابنه. وقالت سارة قد صنع اليّ الله ضحكا. كل من يسمع يضحك لي. وقالت من
قال لابراهيم سارة ترضع بنين. حتى ولدت ابنا في شيخوخته. فكبر الولد وفطم.
وصنع ابراهيم وليمة عظيمة يوم فطام اسحق
ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح. فقالت لابراهيم
اطرد هذه الجارية وابنها. لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق. فقبح
الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه. فقال الله لابراهيم لا يقبح في
عينيك من اجل الغلام ومن اجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها.
لانه باسحق يدعى لك نسل. وابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك
فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على
كتفها والولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئر سبع. ولما فرغ الماء من
القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار. ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية
قوس. لانها قالت لا انظر موت الولد. فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت. فسمع
الله صوت الغلام. ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر.
لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو. قومي احملي الغلام وشدي يدك
به. لاني ساجعله امة عظيمة. وفتح الله عينيها فابصرت بئر ماء. فذهبت وملأت
القربة ماء وسقت الغلام. وكان الله مع الغلام فكبر. وسكن في البرية وكان
ينمو رامي قوس. وسكن في برية فاران. وأخذت له امه زوجة من ارض مصر
وحدث في ذلك الزمان ان ابيمالك وفيكول رئيس جيشه كلما ابراهيم قائلين الله
معك في كل ما انت صانع. فالآن احلف لي بالله ههنا انك لا تغدر بي ولا
بنسلي وذريّتي. كالمعروف الذي صنعت اليك تصنع اليّ والى الارض التي تغربت
فيها. فقال ابراهيم انا احلف. وعاتب ابراهيم ابيمالك لسبب بئر الماء التي
اغتصبها عبيد ابيمالك. فقال ابيمالك لم اعلم من فعل هذا الامر. انت لم
تخبرني ولا انا سمعت سوى اليوم. فاخذ ابراهيم غنما وبقرا واعطى ابيمالك
فقطعا كلاهما ميثاقا
واقام ابراهيم سبع نعاج من الغنم وحدها. فقال ابيمالك لابراهيم ما هذه
السبع النعاج التي اقمتها وحدها. فقال انك سبع نعاج تاخذ من يدي لكي تكون
لي شهادة باني حفرت هذه البئر. لذلك دعا ذلك الموضع بئر سبع. لانهما هناك
حلفا كلاهما
فقطعا ميثاقا في بئر سبع. ثم قام ابيمالك وفيكول رئيس جيشه ورجعا الى ارض
الفلسطينيين. وغرس ابراهيم أثلا في بئر سبع ودعا هناك باسم الرب الاله
السرمدي. وتغرب ابراهيم في ارض الفلسطينيين اياما كثيرة
وحدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم. فقال له يا ابراهيم. فقال
هانذا. فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده
هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك. فبكّر ابراهيم صباحا وشدّ على
حماره واخذ اثنين من غلمانه معه واسحق ابنه وشقّق حطبا لمحرقة وقام وذهب
الى الموضع الذي قال له الله. وفي اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه وابصر
الموضع من بعيد. فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار. واما
انا والغلام فنذهب الى هناك ونسجد ثم نرجع اليكما. فاخذ ابراهيم حطب
المحرقة ووضعه على اسحق ابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
وكلم اسحق ابراهيم اباه وقال يا ابي. فقال هانذا يا ابني. فقال هوذا النار
والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة. فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة
يا ابني. فذهبا كلاهما معا
فلما أتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب
الحطب وربط اسحق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب. ثم مدّ ابراهيم يده
واخذ السكين ليذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء وقال ابراهيم
ابراهيم. فقال هانذا. فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لاني
الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني. فرفع ابراهيم عينيه
ونظر واذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه. فذهب ابراهيم واخذ الكبش
واصعده محرقة عوضا عن ابنه. فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه. حتى
انه يقال اليوم في جبل الرب يرى
ونادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء وقال بذاتي اقسمت يقول الرب. اني
من اجل انك فعلت هذا الامر ولم تمسك ابنك وحيدك اباركك مباركة واكثر نسلك
تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر. ويرث نسلك باب اعدائه.
ويتبارك في نسلك جميع امم الارض. من اجل انك سمعت لقولي. ثم رجع ابراهيم
الى غلاميه. فقاموا وذهبوا معا الى بئر سبع. وسكن ابراهيم في بئر سبع
وحدث بعد هذه الامور ان ابراهيم أخبر وقيل له هوذا ملكة قد ولدت ايضا بنين
لناحور اخيك. عوصا بكره وبوزا اخاه وقموئيل ابا ارام وكاسد وحزوا وفلداش
ويدلاف وبتوئيل. وولد بتوئيل رفقة. هؤلاء الثمانية ولدتهم ملكة لناحور اخي
ابراهيم. واما سرّيته واسمها رؤومة فولدت هي ايضا طابح وجاحم وتاحش ومعكة
وكانت حياة سارة مئة وسبعا وعشرين سنة سني حياة سارة. وماتت سارة في قرية
اربع التي هي حبرون في ارض كنعان. فاتى ابراهيم ليندب سارة ويبكي عليها.
وقام ابراهيم من امام ميته وكلم بني حثّ قائلا. انا غريب ونزيل عندكم.
اعطوني ملك قبر معكم لادفن ميتي من امامي. فاجاب بنو حثّ ابراهيم قائلين
له. اسمعنا يا سيدي انت رئيس من الله بيننا. في افضل قبورنا ادفن ميتك. لا
يمنع احد منا قبره عنك حتى لا تدفن ميتك. فقام ابراهيم وسجد لشعب الارض
لبني حثّ. وكلمهم قائلا ان كان في نفوسكم ان ادفن ميتي من امامي فاسمعوني
والتمسوا لي من عفرون بن صوحر ان يعطيني مغارة المكفيلة التي له التي في
طرف حقله. بثمن كامل يعطيني اياها في وسطكم ملك قبر. وكان عفرون جالسا بين
بني حثّ. فاجاب عفرون الحثّي ابراهيم في مسامع بني حثّ لدى جميع الداخلين
باب مدينته قائلا. لا يا سيدي اسمعني. الحقل وهبتك اياه. والمغارة التي
فيه لك وهبتها. لدى عيون بني شعبي وهبتك اياها. ادفن ميتك. فسجد ابراهيم
امام شعب الارض. وكلم عفرون في مسامع شعب الارض قائلا بل ان كنت انت اياه
فليتك تسمعني. اعطيك ثمن الحقل. خذ مني فادفن ميتي هناك. فاجاب عفرون
ابراهيم قائلا له. يا سيدي اسمعني. ارض باربع مئة شاقل فضة ما هي بيني
وبينك. فادفن ميتك. فسمع ابراهيم لعفرون ووزن ابراهيم لعفرون الفضة التي
ذكرها في مسامع بني حثّ. اربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار
فوجب حقل عفرون الذي في المكفيلة التي امام ممرا. الحقل والمغارة التي فيه
وجميع الشجر الذي في الحقل الذي في جميع حدوده حواليه. لابراهيم ملكا لدى
عيون بني حثّ بين جميع الداخلين باب مدينته. وبعد ذلك دفن ابراهيم سارة
امرأته في مغارة حقل المكفيلة امام ممرا التي هي حبرون في ارض كنعان. فوجب
الحقل والمغارة التي فيه لابراهيم ملك قبر من عند بني حثّ
وشاخ ابراهيم وتقدم في الايام. وبارك الرب ابراهيم في كل شيء. وقال
ابراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له. ضع يدك تحت فخذي.
فاستحلفك بالرب اله السماء واله الارض ان لا تأخذ زوجة لابني من بنات
الكنعانيين الذين انا ساكن بينهم. بل الى ارضي والى عشيرتي تذهب وتأخذ
زوجة لابني اسحق. فقال له العبد ربما لا تشاء المرأة ان تتبعني الى هذه
الارض. هل ارجع بابنك الى الارض التي خرجت منها. فقال له ابراهيم احترز من
ان ترجع بابني الى هناك. الرب اله السماء الذي اخذني من بيت ابي ومن ارض
ميلادي والذي كلمني والذي اقسم لي قائلا لنسلك اعطي هذه الارض هو يرسل
ملاكه امامك فتاخذ زوجة لابني من هناك. وان لم تشإ المرأة ان تتبعك تبرأت
من حلفي هذا. اما ابني فلا ترجع به الى هناك. فوضع العبد يده تحت فخذ
ابراهيم مولاه وحلف له على هذا الامر ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال
مولاه ومضى وجميع خيرات مولاه في يده. فقام وذهب الى ارام النهرين الى
مدينة ناحور. واناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء وقت
خروج المستقيات. وقال ايها الرب اله سيدي ابراهيم يسّر لي اليوم واصنع
لطفا الى سيدي ابراهيم. ها انا واقف على عين الماء وبنات اهل المدينة
خارجات ليستقين ماء. فليكن ان الفتاة التي اقول لها اميلي جرتك لاشرب
فتقول اشرب وانا اسقي جمالك ايضا هي التي عيّنتها لعبدك اسحق. وبها اعلم
انك صنعت لطفا الى سيدي
واذ كان لم يفرغ بعد من الكلام اذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امرأة
ناحور اخي ابراهيم خارجة وجرتها على كتفها. وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا
وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت. فركض العبد
للقائها وقال اسقيني قليل ماء من جرتك. فقالت اشرب يا سيدي. واسرعت وانزلت
جرتها على يدها وسقته. ولما فرغت من سقيه قالت استقي لجمالك ايضا حتى تفرغ
من الشرب. فاسرعت وافرغت جرتها في المسقاة وركضت ايضا الى البئر لتستقي.
فاستقت لكل جماله. والرجل يتفرس فيها صامتا ليعلم أأنجح الرب طريقه ام لا.
وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب ان الرجل اخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل
وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب. وقال بنت من انت. اخبريني. هل
في بيت ابيك مكان لنا لنبيت. فقالت له انا بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته
لناحور. وقالت له عندنا تبن وعلف كثير ومكان لتبيتوا ايضا. فخرّ الرجل
وسجد للرب. وقال مبارك الرب اله سيدي ابراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن
سيدي. اذ كنت انا في الطريق هداني الرب الى بيت اخوة سيدي. فركضت الفتاة
واخبرت بيت امها بحسب هذه الامور
وكان لرفقة اخ اسمه لابان. فركض لابان الى الرجل خارجا الى العين. وحدث
انه اذ رأى الخزامة والسوارين على يدي اخته واذ سمع كلام رفقة اخته قائلة
هكذا كلمني الرجل جاء الى الرجل واذا هو واقف عند الجمال على العين. فقال
ادخل يا مبارك الرب. لماذا تقف خارجا وانا قد هيّأت البيت ومكانا للجمال.
فدخل الرجل الى البيت وحلّ عن الجمال. فاعطى تبنا وعلفا للجمال وماء لغسل
رجليه وارجل الرجال الذين معه. ووضع قدامه ليأكل. فقال لا آكل حتى اتكلم
كلامي. فقال تكلم
فقال انا عبد ابراهيم. والرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما. واعطاه غنما
وبقرا وفضة وذهبا وعبيدا واماء وجمالا وحميرا. وولدت سارة امرأة سيدي ابنا
لسيدي بعدما شاخت فقد اعطاه كل ما له. واستحلفني سيدي قائلا لا تأخذ زوجة
لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن في ارضهم. بل الى بيت ابي تذهب
والى عشيرتي وتاخذ زوجة لابني. فقلت لسيدي ربما لا تتبعني المرأة. فقال لي
ان الرب الذي سرت امامه يرسل ملاكه معك وينجح طريقك. فتاخذ زوجة لابني من
عشيرتي ومن بيت ابي. حينئذ تتبرأ من حلفي حينما تجيء الى عشيرتي. وان لم
يعطوك فتكون بريئا من حلفي. فجئت اليوم الى العين وقلت ايها الرب اله سيدي
ابراهيم ان كنت تنجح طريقي الذي انا سالك فيه فها انا واقف على عين الماء
وليكن ان الفتاة التي تخرج لتستقي واقول لها اسقيني قليل ماء من جرتك
فتقول لي اشرب انت وانا استقي لجمالك ايضا هي المرأة التي عيّنها الرب
لابن سيدي. واذ كنت انا لم افرغ بعد من الكلام في قلبي اذا رفقة خارجة
وجرتها على كتفها فنزلت الى العين واستقت. فقلت لها اسقيني. فاسرعت وانزلت
جرتها عنها وقالت اشرب وانا اسقي جمالك ايضا. فشربت. وسقت الجمال ايضا.
فسألتها وقلت بنت من انت. فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة.
فوضعت الخزامة في انفها والسوارين على يديها. وخررت وسجدت للرب وباركت
الرب اله سيدي ابراهيم الذي هداني في طريق امين لآخذ ابنة اخي سيدي لابنه.
والآن ان كنتم تصنعون معروفا وامانة الى سيدي فاخبروني. وإلا فاخبروني
لانصرف يمينا او شمالا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ra3y.lifeme.net
 
سيرة اسحق ابن ابراهيم خليل الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى الصالح :: القسم العام :: منتدى شخصيات الكتاب المقدس-
انتقل الى: