منتديات الراعى الصالح

منتدى للشباب الجامعى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الملكة استير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 22/03/2007

مُساهمةموضوع: الملكة استير   الأحد أبريل 01, 2007 3:56 am

الملكة
استير

يعنى سفر
استير بحادثة ذات أهمية جرت وقائعها بعد استيلاء الفرس على مملكة بابل وتدمير
العاصمة. كانت طائفة من اليهود ما برحت مقيمة في أرض السبي ومن بينهم فتاة اسمها
أستير حظيت باستحسان الملك أحشويروش فتزوجها. غير أن مستشاره الشرير هامان سعى
للقضاء على اليهود وإبادتهم لكي يستولي على أموالهم وممتلكاتهم، فتدخلت أستير
بمهارة وأحبطت خطته وأنقذت قومها من مصير رهيب. ونفذ حكم الإِعدام بهامان، وهكذا
على الباغي تدور الدوائر. ولا يزال اليهود حتى اليوم يحتفلون بذكرى هذا الخلاص في
يوم عيد الفوريم.
إن عناية
الله وقوته هما محور هذا الكتاب، فقد عمل الله على المحافظة على الشعب وحمايته حتى
وهو في أرض السبي، وحول كل شيء لخيرهم وذلك عندما صلوا إِليه وصاموا واستغاثوا به
فلم يخب لهم رجاء، وأنقذهم من قبضة هامان. ومن الجدير بالملاحظة أن الله قد استخدم
أفرادا من الناس لتنفيذ إرادته بدلًا من التدخل المباشر بنفسه. علينا أن نكون
دائما متأهبين لتنفيذ إرادة الله حسبما يطلب منا.
سفر استير
وحدث في
ايام احشويروش. هو احشويروش الذي ملك من الهند الى كوش على مئة وسبع وعشرين كورة.
انه في تلك الايام حين جلس الملك احشويروش على كرسي ملكه الذي في شوشن القصر في
السنة الثالثة من ملكه عمل وليمة لجميع رؤسائه وعبيده جيش فارس ومادي وامامه شرفاء
البلدان ورؤساؤها حين اظهر غنى مجد ملكه ووقار جلال عظمته اياما كثيرة مئة وثمانين
يوما. وعند انقضاء هذه الايام عمل الملك لجميع الشعب الموجودين في شوشن القصر من
الكبير الى الصغير وليمة سبعة ايام في دار جنة قصر الملك. بانسجة بيضاء وخضراء
واسمانجونية معلّقة بحبال من بزّ وارجوان في حلقات من فضة واعمدة من رخام واسرّة
من ذهب وفضة على مجزّع من بهت ومرمر ودر ورخام اسود. وكان السقاء من ذهب والآنية
مختلفة الاشكال والخمر الملكي بكثرة حسب كرم الملك. وكان الشرب حسب الأمر. لم يكن
غاصب لانه هكذا رسم الملك على كل عظيم في بيته ان يعملوا حسب رضا كل واحد. ووشتي
الملكة عملت ايضا وليمة للنساء في بيت الملك الذي للملك احشويروش
في اليوم
السابع لما طاب قلب الملك بالخمر قال لمهومان وبزثا وحربونا وبغثا وابغثا وزيثار
وكركس الخصيان السبعة الذين كانوا يخدمون بين يدي الملك احشويروش ان يأتوا بوشتي
الملكة الى امام الملك بتاج الملك ليري الشعوب والرؤساء جمالها لانها كانت حسنة
المنظر. فأبت الملكة وشتي ان تأتي حسب أمر الملك عن يد الخصيان فاغتاظ الملك جدا
واشتعل غضبه فيه. وقال الملك للحكماء والعارفين بالازمنة. لانه هكذا كان أمر الملك
نحو جميع العارفين بالسنّة والقضاء. وكان المقربون اليه كرشنا وشيثار وادماثا
وترشيش ومرس ومرسنا ومموكان سبعة رؤساء فارس ومادي الذين يرون وجه الملك ويجلسون
اولا في الملك. حسب السنّة ماذا يعمل بالملكة وشتي لانها لم تعمل كقول الملك
احشويروش عن يد الخصيان. فقال مموكان امام الملك والرؤساء ليس الى الملك وحده
اذنبت وشتي الملكة بل الى جميع الرؤساء وجميع الشعوب الذين في كل بلدان الملك
احشويروش. لانه سوف يبلغ خبر الملكة الى جميع النساء حتى يحتقر ازواجهنّ في
اعينهنّ عندما يقال ان الملك احشويروش امر ان يؤتى بوشتي الملكة الى امامه فلم
تأت. وفي هذا اليوم تقول رئيسات فارس ومادي اللواتي سمعن خبر الملكة لجميع رؤساء
الملك. ومثل ذلك احتقار وغضب. فاذا حسن عند الملك فليخرج امر ملكي من عنده وليكتب
في سنن فارس ومادي فلا يتغيّر ان لا تات وشتي الى امام الملك احشويروش وليعط الملك
ملكها لمن هي احسن منها. فيسمع أمر الملك الذي يخرجه في كل مملكته لانها عظيمة
فتعطي جميع النساء الوقار لازواجهنّ من الكبير الى الصغير. فحسن الكلام في اعين
الملك والرؤساء وعمل الملك حسب قول مموكان. وارسل كتبا الى كل بلدان الملك والى كل
بلاد حسب كتابتها والى كل شعب حسب لسانه ليكون كل رجل متسلط في بيته ويتكلم بذلك
بلسان شعبه
بعد هذه
الأمور لما خمد غضب الملك احشويروش ذكر وشتي وما عملته وما حتم به عليها. فقال
غلمان الملك الذين يخدمونه ليطلب للملك فتيات عذارى حسنات المنظر وليوكل الملك
وكلاء في كل بلاد مملكته ليجمعوا كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر الى شوشن
القصر الى بيت النساء الى يد هيجاي خصي الملك حارس النساء وليعطين ادهان عطرهنّ‎.
والفتاة
التي تحسن في عيني الملك فلتملك مكان وشتي. فحسن الكلام في عيني الملك فعمل هكذا
كان في شوشن القصر رجل يهودي اسمه مردخاي ابن يائير بن شمعي بن قيس رجل يميني قد
سبي من اورشليم مع السبي الذي سبي مع يكنيا ملك يهوذا الذي سباه نبوخذنصّر ملك
بابل. وكان مربّيا لهدسّة اي استير بنت عمه لانه لم يكن لها اب ولا ام. وكانت الفتاة
جميلة الصورة وحسنة المنظر وعند موت ابيها وامها اتخذها مردخاي لنفسه ابنة. فلما
سمع كلام الملك وامره وجمعت فتايات كثيرات الى شوشن القصر الى يد هيجاي أخذت استير
الى بيت الملك الى يد هيجاي حارس النساء. وحسنت الفتاة في عينيه ونالت نعمة بين
يديه فبادر بادهان عطرها وانصبتها ليعطيها اياها مع السبع الفتيات المختارات لتعطى
لها من بيت الملك ونقلها مع فتاياتها الى احسن مكان في بيت النساء. ولم تخبر استير
عن شعبها وجنسها لان مردخاي اوصاها ان لا تخبر. وكان مردخاي يتمشى يوما فيوما امام
دار بيت النساء ليستعلم عن سلامة استير وعما يصنع بها
ولما بلغت
نوبة فتاة ففتاة للدخول الى الملك احشويروش بعد ان يكون لها حسب سنة النساء اثنا
عشر شهرا لانه هكذا كانت تكمل ايام تعطرهنّ ستة اشهر بزيت المرّ وستة اشهر
بالاطياب وادهان تعطر النساء وهكذا كانت كل فتاة تدخل الى الملك. وكل ما قالت عنه
أعطي لها للدخول معها من بيت النساء الى بيت الملك. في المساء دخلت وفي الصباح
رجعت الى بيت النساء الثاني الى يد شعشغاز خصي الملك حارس السراري. لم تعد تدخل
الى الملك الا اذا سرّ بها الملك ودعيت باسمها
ولما بلغت
نوبة استير ابنة ابيحائل عم مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول الى الملك لم
تطلب شيئا الا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء. وكانت استير تنال نعمة في
عيني كل من رآها. وأخذت استير الى الملك احشويروش الى بيت ملكه في الشهر العاشر هو
شهر طيبيت في السنة السابعة لملكه. فاحب الملك استير اكثر من جميع النساء ووجدت
نعمة واحسانا قدامه اكثر من جميع العذارى فوضع تاج الملك على راسها وملّكها مكان
وشتي. وعمل الملك وليمة عظيمة لجميع رؤسائه وعبيده وليمة استير. وعمل راحة للبلاد
واعطى عطايا حسب كرم الملك. ولما جمعت العذارى ثانية كان مردخاي جالسا بباب الملك.
ولم تكن استير اخبرت عن جنسها وشعبها كما اوصاها مردخاي. وكانت استير تعمل حسب قول
مردخاي كما كانت في تربيتها عنده
في تلك
الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيا الملك حارسا
الباب وطلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش. فعلم الأمر عند مردخاي فاخبر
استير الملكة فاخبرت استير الملك باسم مردخاي. ففحص عن الامر ووجد فصلبا كلاهما
على خشبة وكتب ذلك في سفر اخبار الايام امام الملك
بعد هذه
الأمور عظّم الملك احشويروش هامان بن همداثا الاجاجي ورقّاه وجعل كرسيه فوق جميع
الرؤساء الذين معه. فكان كل عبيد الملك الذين بباب الملك يجثون ويسجدون لهامان
لانه هكذا اوصى به الملك. واما مردخاي فلم يجث ولم يسجد. فقال عبيد الملك الذين
بباب الملك لمردخاي لماذا تتعدّى امر الملك. واذ كانوا يكلمونه يوما فيوما ولم يكن
يسمع لهم اخبروا هامان ليروا هل يقوم كلام مردخاي لانه اخبرهم بانه يهودي. ولما
رأى هامان ان مردخاي لا يجثو ولا يسجد له امتلأ هامان غضبا. وازدري في عينيه ان
يمد يده الى مردخاي وحده لانهم اخبروه عن شعب مردخاي فطلب هامان ان يهلك جميع
اليهود الذين في كل مملكة احشويروش شعب مردخاي
في الشهر
الاول اي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك احشويروش كانوا يلقون فورا اي
قرعة امام هامان من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر الى الثاني عشر اي شهر اذار. فقال
هامان للملك احشويروش انه موجود شعب ما متشتت ومتفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك
وسننهم مغايرة لجميع الشعوب وهم لا يعملون سنن الملك فلا يليق بالملك تركهم. فاذا
حسن عند الملك فليكتب ان يبادوا وانا ازن عشرة آلاف وزنة من الفضة في ايدي الذين
يعملون العمل ليؤتى بها الى خزائن الملك. فنزع الملك خاتمه من يده واعطاه لهامان
بن همداثا الاجاجي عدو اليهود. وقال الملك لهامان الفضة قد أعطيت لك والشعب ايضا
لتفعل به ما يحسن في عينيك
فدعي كتّاب
الملك في الشهر الاول في اليوم الثالث عشر منه وكتب حسب كل ما أمر به هامان الى
مرازبة الملك والى ولاة بلاد فبلاد والى رؤساء شعب فشعب كل بلاد ككتابتها وكل شعب
كلسانه كتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى
كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال
والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا
غنيمتهم. صورة الكتابة المعطاة سنّة في كل البلدان أشهرت بين جميع الشعوب ليكونوا
مستعدين لهذا اليوم. فخرج السعاة وأمر الملك يحثّهم وأعطي الامر في شوشن القصر.
وجلس الملك وهامان للشرب واما المدينة شوشن فارتبكت



ولما علم
مردخاي كل ما عمل شق مردخاي ثيابه ولبس مسحا برماد وخرج الى وسط المدينة وصرخ صرخة
عظيمة مرّة وجاء الى قدام باب الملك لانه لا يدخل احد باب الملك وهو لابس مسحا.
وفي كل كورة حيثما وصل اليها امر الملك وسنته كانت مناحة عظيمة عند اليهود وصوم
وبكاء ونحيب. وانفرش مسح ورماد لكثيرين
فدخلت
جواري استير وخصيانها واخبروها فاغتمّت الملكة جدا وارسلت ثيابا لإلباس مردخاي
ولاجل نزع مسحه عنه فلم يقبل. فدعت استير هتاخ واحد من خصيان الملك الذي اوقفه بين
يديها واعطته وصية الى مردخاي لتعلم ماذا ولماذا. فخرج هتاخ الى مردخاي الى ساحة
المدينة التي امام باب الملك فاخبره مردخاي بكل ما اصابه وعن مبلغ الفضة الذي وعد
هامان بوزنه لخزائن الملك عن اليهود لابادتهم واعطاه صورة كتابة الأمر الذي أعطي
في شوشن لاهلاكهم لكي يريها لاستير ويخبرها ويوصيها ان تدخل الى الملك وتتضرع اليه
وتطلب منه لاجل شعبها. فأتى هتاخ واخبر استير بكلام مردخاي. فكلمت استير هتاخ
واعطته وصية الى مردخاي ان كل عبيد الملك وشعوب بلاد الملك يعلمون ان كل رجل دخل
او امرأة الى الملك الى الدار الداخلية ولم يدع فشريعته واحدة ان يقتل الا الذي
يمدّ له الملك قضيب الذهب فانه يحيا. وانا لم أدع لادخل الى الملك هذه الثلاثين
يوما. فاخبروا مردخاي بكلام استير. فقال مردخاي ان تجاوب استير. لا تفتكري في نفسك
انك تنجين في بيت الملك دون جميع اليهود. لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون
الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون. ومن يعلم ان كنت
لوقت مثل هذا وصلت الى الملك. فقالت استير ان يجاوب مردخاي اذهب اجمع جميع اليهود
الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة ايام ليلا ونهارا.
وانا ايضا وجواريّ نصوم كذلك وهكذا ادخل الى الملك خلاف السنّة. فاذا هلكت هلكت.
فانصرف مردخاي وعمل حسب كل ما اوصته به استير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ra3y.lifeme.net
 
الملكة استير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى الصالح :: القسم العام :: منتدى شخصيات الكتاب المقدس-
انتقل الى: